• Air Max Shoes
  • kobe bryant shoes
  • Ugg 2014
  • KD 7
  • Lebron Shoes 12
  • Uggs Women
  • Ugg Boots
  • Nike Zoom Hyperrev
  • Cheap Uggs Women
  • Ugg Australia
  • Nike KD Shoes
  • Cheap Nike Free
  • Nike Free
  • Lebron 12 Shoes
  • Cheap Air Max
  • Cheap Lebron Jerseys
  • Kobe Bryant Jerseys
  • Kevin Durant Jersey
  • Ugg Sale
  • Jeremy Scott Wings
  • Jeremy Scott Shoes
  • Lebron James Shoes
  • Adidas Porsche Design
  • Kobe Shoes
  • Cheap Kevin Durant Shoes
  • Kevin Durant Shoes
  • Lebron 11
  • Porsche Design Adidas
  • Cheap KD Shoes
  • Lerbon James Sneakers
  • Cheap KD Shoes
  • Herve Leger Dress
  • Lebron Shoes
  • Porsche Design Shoes
  • Lebron Shoes
  • Lebron James Shoes
  • Nike Shoes
  • Cheap Coach Bags
  • louis vuitton purses
  • cheap nba jerseys
  • Lebron James Shoes
  • Cheap Kobe Shoes
  • Kobe Shoes
  • KD Shoes
  • louis vuitton
  • KD Shoes
  • Sacramento Kings Jerseys
  • Washington Wizards Jerseys
  • kd 6
  • kd 7
  • kobe 9
  • Ugg Erin
  • Ugg Slippers
  • Ugg Sandals
  • Ugg Sneakers
  • Ugg Ballet Flats
  • Ugg Glove
  • Ugg Earmuff
  • Ugg Neumel
  • Ugg Men Classic Short
  • Ugg Bailey Button
  • Ugg Bailey Button Triplet
  • Ugg Classic Cardy
  • Ugg Classic Short Sparkles
  • Ugg Nightfall
  • Ugg Classic Mini
  • Ugg Classic Tall
  • Ugg Roxy
  • Ugg Classic Short
  • Ugg Fox Fur
  • Ugg Sheepskin Cuff
  • Ugg Bailey Button Mini
  • القائمة الرئيسية

    التعليم الالكترونى


     

    مقدمة:

    ميز الله سبحانه و تعالى الإنسان و فضله على بقية خلقه بالعقل و الإدراك و علمه ما لم يعلم أحدا من خلقه.
    قال تعالى: "الذي علم بالقلم, علم الإنسان ما لم يعلم".

    و وهب الله للإنسان الكثير من الجوارح و الحواس التي تمكنه من تفعيل الإدراك والتعلم بوسائل و أساليب مختلفة.

    و يتفاوت تعلم الإنسان و إدراكه حسب اختلاف هذه الوسائط المتعددة.

    و يشير ويليام جلاسر إلى أن الإنسان:
    يتعلم (بمعنى يستوعب و يدرك) 10% مما يقرأه و 20% مما يسمعه و 30% مما يراه و 50% مما يراه و يسمعه   و 70% مما يناقشه مع الآخرين و 80% مما يجربه و 95% مما يعلمه لشخص آخر.

    والتعليم الإلكتروني, هو أحد الوسائل التعليمية التي تعتمد على الوسائط الالكترونية لإتاحة المعرفة للذين ينتشرون خارج القاعات الدراسية. و يشار إليه باللغة الإنجليزية بالمصطلح Electronic Learning أو e-learning .

    تعريف التعليم الإلكتروني :
    فالتعليم الإلكتروني هو شكل من أشكال التعليم عن بعد, و يمكن تعريفه بأنه طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة كالحاسب و الشبكات و الوسائط المتعددة و بوابات الإنترنت من أجل إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت و أقل تكلفة و بصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية و ضبطها و قياس و تقييم أداء المتعلمين.

    مزايا التعليم الإلكتروني:
    عند مقارنة أساليب التعليم الإلكتروني بالأساليب التقليدية للتعليم تتبين لنا المزايا التالية للتعليم الإلكتروني:

    (1) تجاوز قيود المكان و الزمان في العملية التعليمية.

    (2) توسيع فرص القبول في التعليم العالي و تجاوز عقبات محدودية الأماكن, و تمكين مؤسسات التعليم العالي من تحقيق التوزيع الأمثل لمواردها المحدودة.

    (3) مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين و تمكينهم من إتمام عمليات التعلم في بيئات مناسبة لهم و التقدم حسب قدراتهم الذاتية.

    (4) إتاحة الفرصة للمتعلمين للتفاعل الفوري إلكترونيا فيما بينهم من جهة و بينهم وبين المعلم من جهة أخرى من خلال وسائل البريد الإلكتروني و مجالس النقاش و غرف الحوار و نحوها.

    (5)  نشر ثقافة التعلم و التدرب الذاتيين في المجتمع و التي تمكن من تحسين و تنمية قدرات المتعلمين و المتدربين بأقل تكلفة و بأدنى مجهود.

    (6) رفع شعور و إحساس الطلاب بالمساواة في توزيع الفرص في العملية التعليمية وكسر حاجز الخوف و القلق لديهم و تمكين الدارسين من التعبير عن أفكارهم و البحث عن الحقائق و المعلومات بوسائل أكثر و أجدى مما هو متبع في قاعات الدرس التقليدية.

    (7) سهولة الوصول إلى المعلم حتى خارج أوقات العمل الرسمية.

    (8)  تخفيض الأعباء الإدارية للمقررات الدراسية من خلال استغلال الوسائل و الأدوات الالكترونية في إيصال المعلومات و الواجبات و الفروض للمتعلمين و تقييم أدائهم.

    (9) استخدام أساليب متنوعة و مختلفة أكثر دقة و عدالة في تقييم أداء المتعلمين.

    (10) تمكين الطالب من تلقي المادة العلمية بالأسلوب الذي يتناسب مع قدراته من خلال الطريقة المرئية أو المسموعة أو المقروءة و نحوها.

    (11) توفير رصيد ضخم و متجدد من المحتوى العلمي و الاختبارات و التاريخ التدريسي لكل مقرر يمكن من تطويره و تحسين وزيادة فعالية طرق تدريسه.

     

    فوائد التعليم الالكترونى :

    (1) زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة:

    وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة .

    (2) المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب :

    المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .

    (3) الإحساس بالمساواة :

    بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج ، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة إما لسبب سوء تنظيم المقاعد ، أو ضعف صوت الطالب نفسه ، أو الخجل ، أو غيرها من الأسباب ، لكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للطالب لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

    هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية .

    وقد أثبتت الدراسات أن النقاش على الخط يساعد ويحث الطلاب على المواجهة بشكل أكبر .

    (4) سهولة الوصول إلى المعلم :

    أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، لأن المتدرب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمعلم أكثر بدلا من أن يظل مقيداً على مكتبه. وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم ، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل .

    (5) إمكانية تحوير طريقة التدريس

    من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب .

    (6) ملائمة مختلف أساليب التعليم :

    التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة .

    (7) المساعدة الإضافية على التكرار :

    هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .

    (8) توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع  24 ساعة في اليوم 7أيام في الأسبوع هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .

    (9) الاستمرارية في الوصول إلى المناهج :

    هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .

    (10) عدم الاعتماد على الحضور الفعلي :

    لا بد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي ، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج .

    (11) سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب :

    وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم .

    (12) الاستفادة القصوى من الزمن :

    إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المعلم والمتعلم ، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من الضياع ، وكذلك المعلم بإمكانه الاحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري .


    (13) تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم :

    التعليم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل استلام الواجبات وغيرها فقد خفف التعليم الإلكتروني من هذه العبء ، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات .

    (14)  تقليل حجم العمل في المدرسة :

    التعليم الالكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلي مسجل الكلية .

     

    دور المعلم في التعليم الإلكتروني:

    إن الدور الذي يضطلع به المعلم في التعليم بشكل عام دور هام للغاية لكونه أحد أركان العملية التعليمية، وهو مفتاح المعرفة والعلوم بالنسبة للطالب، وبقدر ما يملك من الخبرات العلمية والتربوية، وأساليب التدريس الفعالة، يستطيع أن يخرّج طلابا متفوقين ومبدعين، وفي التعليم الإلكتروني تزداد أهمية المعلم ويعظم دوره، وهذا بخلاف ما يظنه البعض من أن التعليم الإلكتروني سيؤدي في النهاية إلى الاستغناء عن المعلم.

    وفي الواقع فإن التعليم الإلكتروني لا يحتاج إلى شيء بقدر حاجته إلى المعلم الماهر المتقن لأساليب واستراتيجيات التعليم الإلكتروني، المتمكن من مادته العلمية، الراغب في التزود بكل حديث في مجال تخصصه، المؤمن برسالته أولا ثم بأهمية التعلّم المستمر.

    التعليم الإلكتروني يحتاج إلى المعلم الذي يعي بأنه في كل يوم لا تزداد فيه خبرته ومعرفته ومعلوماته فإنه يتأخر سنوات وسنوات، لذا فإن من المهم جدا إعداد المعلم بشكل جيد حتى يصل إلى هذا المستوى الذي يتطلبه التعليم الإلكتروني، وهذا لا يمكن أن يتأتي في ظرف أيام أو أشهر معدودة بل يحتاج الأمر إلى عمل دؤوب وجهد متواصل وتوعية دائمة.

    كما أن الأمر ليس كما يفهمه البعض من أن عدة دورات في الحاسب الآلي على بعض التطبيقات يمكن أن تخرج لنا معلما إلكترونيا، فهناك العديد من المعلمين الذين يجيدون استخدام الحاسب الآلي إلى درجة الاحتراف ولكنهم غير قادرين على توظيف هذه المعرفة في العملية التعليمية والتربوية والممارسات الفصلية، بسبب غياب فلسفة التعليم الإلكتروني واستراتيجياته.

    ومنهم من يوظفها توظيفا تقليديا، يسيء إلى التعليم الإلكتروني أكثر مما يفيده، وذلك عندما تستخدم التقنية مع نفس ممارسات التعليم التقليدي.

    إن المعلم لكي يصبح معلما إلكترونيا يحتاج إلى إعادة صياغة فكرية أولا يقتنع من خلالها بأن طرق التدريس التقليدية يجب أن تتغير لتكون متناسبة مع الكم المعرفي الهائل التي تعج به كافة مجالات الحياة، ولا بد أن يقتنع بأنه لن يصنع وحيدا رجال المستقبل الذين يعول عليهم المجتمع والأمة في صنع الأمجاد وتحقيق الريادة.

    إذا لابد له من تعلم الأساليب الحديثة في التدريس والاستراتيجيات الفعالة والتعمق في فهم فلسفتها وإتقان تطبيقها، حتى يتمكن من نقل هذا الفكر إلى طلابه فيمارسونه من خلال أدوات التعليم الإلكتروني.

    إن الإدارة الواعية المتفتحة والمدرس المخلص لرسالته هم الذين يعون هذه المعاني، فيعلمون أن التعليم الإلكتروني ليس مجرد برمجيات وعتاد وأجهزة مبهرة للزائرين، بل هو بالدرجة الأولى معلم يمتلك كل المواصفات التي ذكرت أعلاه.

     

     

     

    كيف تبدأ إذا أردت تطبيق التعليم الإلكتروني في مؤسستك التعليمية :

    التعليم الإلكتروني يكاد يكون سهلا ممتنعا، فرغم توفر الأدوات الخاصة به إلا أن أصعب ما فيه هو البداية والانطلاقة، وكلما كانت البداية واضحة المعالم ثابتة الخطى، كان النجاح هو الحليف الوحيد للمشروع، إما إذا تعثرت الخطى الأولى، فإن تصحيح الوضع والعودة إلى المسار الصحيح تكون صعبة ومتعبة وقد تستهلك الكثير من الوقت والجهد.

    والخطوات التالية تساعد على البدء بطريقة منطقية متقنة في تطبيق نظام التعليم الإلكتروني:

    الخطوة الأولى:

    التعليم الإلكتروني كما هو معلوم نظام تطوره وتديره وتشرف عليه جهتين رئيستين هما الجهة التربوية التعليمية والجهة التقنية .

    وبالتالي فلا غنى لأحدهما عن الأخر لتطبيق هذا النظام في أي مؤسسة تعليمية، لذا فإن الخطوة الأولى تتمثل في البحث عن استشاري يجمع ما بين الخبرتين التربوية التعليمية والتقنية.

    الخطوة الثانية:

    و ضع خطة واضحة المعالم تحتوي على تعريف المشروع وأهدافه ووسائل تطبيقه ومراحل التطبيق مراعيا فيه كل المؤثرات الداخلية والخارجية.

    الخطوة الثالثة:

    ابدأ بنشر الوعي لدى العاملين بمؤسستك بماهية التعليم الإلكتروني وأهميته بالنسبة للمرحلة القادمة من تطور النظام التعليمي، وكيف أنه سيسهم في تسهيل أعمالهم وتحسين أدائهم.

    الخطوة الرابعة:

    ابدأ وفق الخطة بتجهيز البنية التحتية أولا بأن يتجزأ التجهيز إلى مراحل أيضا وفق مقتضيات كل مرحلة من مراحل تطبيق الخطة.

    الخطوة الخامسة:

    قم بتوفير الأجهزة والبرمجيات والأدوات اللازمة لتنفيذ كل مرحلة من المراحل.

    الخطوة السادسة:

    ابدأ بتدريب العاملين بمؤسستك على استخدامات الحاسب الآلي وإجادة استخدام التطبيقات التي سيحتاجونها في نظامهم التعليمي الجديد، وركز على الدورات التي تعني بإتقان استخدام مهارات الحاسب في عرض الحصص في الفصول الإلكترونية وإدارتها.

    الخطوة السابعة:

    و ضع برنامج واضح يحتوي على إجراءات إلزامية تضمن تطبيق العاملين بمؤسستك لما تعلموه في تنفيذ أعمالهم، ولا تنس إشراك كافة المعنيين بالعملية التعليمية في مؤسستك، حتى لا تقع في أخطاء التعليم الإلكتروني الفادحة.



    الخطوة الثامنة:

    ابدأ بتطبيق النظام بشكل محدود ( في فصل واحد في أحد الصفوف، أو في فصل واحد في كل صف على الأكثر) حسب نجاحاتك في تنفيذ الخطوات السابقة، وهذه الطريقة تضمن لك التأكد من سلامة مراحل التنفيذ بالإضافة إلى التأكد من استعداد العاملين بمؤسستك للمضي قدما في دعم وتنفيذ المشروع.

    الخطوة التاسعة:

    أعد تنفيذ الخطوة الخامسة وتدرج في تنفيذها كلما أعطتك التقارير والإحصاءات نتائج إيجابية تفيد بمستويات عالية من الاستفادة من الأدوات السابقة.

    الخطوة العاشرة:

      عمل دراسات تقويمية وفق فترات زمنية محددة، فهذه الدراسات تساعد كثيرا في ثبات نمو المشروع دون إخفاقات.

    الخطوة الحادية عشرة:

    تأكد باستمرار من أنك على معرفة تامة بكل جديد في مجال التعليم، واطلع عليه العاملين بمؤسستك أولا بأول، فالتعليم الإلكتروني ليس له حدود طالما ارتبط مصيره بالتطور التقني.

     

    كيف يمكن تقويم تجربة التعليم الإلكتروني في مدرسة ما؟
    تقويم تجارب التعليم الإلكتروني يجب أن ينطلق بداية بمعرفة مفهوم التعليم الإلكتروني لدى القائمين على المدرسة محل التجربة ثم تحليل هذا المفهوم بمقارنة مدى توافقه مع المفاهيم الصحيحة للتعليم الإلكتروني وهل هذا المفهوم يأخذ بعين الاعتبار فلسفة التعليم الإلكتروني والاستراتيجيات التعليمية المبنية عليه أو المبني عليها، أما أنه مجرد مفهوم مقتصر على أجهزة ونظم واتصالات فقط، وهل هذه التجربة قائمة على رؤية واضحة وخطة مدروسة أسهم في وضعها خبراء ومستشارون، أم أنها قائمة على اجتهادات وتجارب ذاتية محل صواب وخطأ.

    بعد ذلك تدرس البنية التحتية لمعرفة مدى قدرتها على الإسهام في تحقيق الأهداف وتطبيق الخطة، وتحديد قابليتها للتطوير والتوسع حسب ما تقتضيه مراحل الخطة ومتطلبات التطوير في التعليم الإلكتروني.

    ثم تدرس الأدوات والنظم والتطبيقات المستخدمة في التعليم الإلكتروني، وتعرف إيجابياتها وسلبياتها مقارنة مع غيرها من النظم والتطبيقات والأدوات الأخرى، ومدى تأثير هذه الإيجابيات والسلبيات على تفاعل المستهدفين منها معها، وما هي العوائق التي تواجههم عند التعامل معها وكيفية التغلب على هذه العوائق.

    وأهم ما في هذا التقييم معرفة تأثير التعليم الإلكتروني على مجتمع المدرسة فكريا واجتماعيا وسلوكيا، وهل أسهم في التخلص من الطرق التقليدية في التعليم وأحدث نقلة نوعية فيه وغير من الممارسات الفصلية المعتادة إلى ممارسات أكثر جذبا وإثارة ووسع قاعدة المشاركة في جمع المعلومات وتحويلها إلى معارف تضيف على ما لدى المعلم والطالب من معرفة وتبحر به خارج حدود المقرر إلى عالم أوسع من العلم والمعرفة.

    والقاعدة تقول إن التعليم الإلكتروني إذا لم يؤد إلى تحسن في المستوى التحصيلي للطالب فإنه لا ينقصه، وإن أعطى نتائج سلبية، فالمشكلة في التطبيق لا في التعليم الإلكتروني، لذا من المهم دراسة مستويات الطلاب التحصيلية قبل تطبيق التجربة وبعد تطبيقها.

    ولأن إدارة المدرسة معنية بالتعليم الإلكتروني وتشترك في تنفيذ الكثير من آلياته، فمن الضروري دراسة مدى تأثير التعليم الإلكتروني في تحسين المتابعة الإدارية والتعليمية، وكيف أسهم في إيجاد طرق أكثر سهولة وأدق في التقويم والإشراف والتوجيه.

    ولا ننس تأثير التعليم الإلكتروني على المنزل والأسرة وهل أسهم في تسهيل عملية المتابعة المنزلية ومساعدة الطالب في الاستذكار وحل الواجبات المنزلية وإجراء البحوث ،وهل وفر الوقت والجهد المستنفذ في ذلك أم أدى إلى تخصيص المزيد من الوقت والجهد وهل هذا المزيد يقابله مردود مرضي للأسرة تهون أمامه المهمات الجديدة وتسهل أمهامه المصاعب، وفي كلا الحالتين يجب دراسة ما هي الأسباب التي أدت إلى هذه النتائج وكيف يمكن استغلالها للتطوير والتحسين.

    ومن الطبيعي أن لا يخلو التقويم من توصيات تسهم في تحسين التجربة والتقدم بها نحو الأفضل في كافة المحاور المذكورة أعلاه.

    أما أدوات التقويم فهي عديدة ومعظم هذه الأدوات عبارة عن إحصائيات توفرها معظم التطبيقات والنظم المستخدمة في التعليم الإلكتروني، والنظم والتطبيقات الإدارية الموجودة في المدرسة بالإضافة إلى الدراسات الميدانية والمشاهدات والملاحظات والاستبيانات.

    وختاما فإن هذه لمحة سريعة عن كيفية تقويم تجارب التعليم الإلكتروني، أما التفصيل فيطول وله طرقه وأساليبه التخصصية التي لا تخفى على المعنيين بها لا سيما الباحثين والمستشارين التربويين والتعليميين.

     

    buy abortion pill an abortion pill where to buy abortion pills online
    women that want to cheat go my husband is a cheat
    should i tell my girlfriend i cheated i want my girlfriend to cheat on me my girlfriend cheated on me with her ex
    why women cheat on husbands blog.rewardsrunner.com how many people cheat
    prescription drug card fixingmoss.ie free coupons printable
    coupons for prescriptions singlvkuchyni.cz canada drug pharmacy coupon
    spy phone app mealmixer.com mobile phone spying
    at home abortion methods http://abortionpill-online.com side effects of abortion
    free printable coupons discount prescriptions rx discount
    free viagra coupon 2016 click discount coupons for viagra
    cialis savings and coupons site drug coupon card

    عودة
    No back link